بيان جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بشأن مؤسسة الأقصى:
* لتتوقف الحملة الظالمة على مؤسسة الأقصى!
* لتمكينها من مزاولة نشاطها بحرية تامة!
* لاعادة الأرشيف والوثائق المصادرة الى مكانها في المؤسسة!
قامت قوات الأمن الاسرائيلية في اليوم التالي لمهرجان "الأقصى في خطر" وعشية حلول شهر رمضان المبارك بعدوان جديد على أهالي أم الفحم واقتحام مكاتب مؤسسة الأقصى في المدينة، حيث صادرت أرشيف وملفات المؤسسة والوثائق الهامة المختلفة، وهي تعد من أهم الأرشيفات العربية التي وثقت وحفظت معلومات هامة عن الأوقاف والمقدسات ومعالم القرى والمدن الفلسطينية في البلاد، وقامت باغلاق المكاتب ومنع العاملين فيها من مزاولة أعمالهم.
ونحن، في جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، ننظر بقلق شديد، وبسخط وغضب، ومن خلال الادانة والاستنكار لهذه الحملة السلطوية الظالمة على احدى أهم المؤسسات الدينية والعربية الوطنية ونرى فيها محاولة جديدة ليس فقط لكم الأفواه ومنع التعبير عن الرأي، وانما أيضا لمنع كشف وفضح واطلاع الرأي العام المحلي والعالمي على الممارسات الاسرائيلية الاجرامية بحق الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القرى والمدن المهجرة وكذلك في مدينة القدس وخاصة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.
وتأتي هذه الاجراءات السلطوية ضمن حملة منظمة تستهدف مؤسساتنا الوطنية والدينية في البلاد وفي المناطق المحتلة عام 1967 في اطار الهجوم الواسع على جماهيرنا لمنعها من تنظيم أنفسها للدفاع عن مصالحها، في الحاضر وفي المستقبل، باعتبارها شريكة أساسية في تقرير مستقبل هذه البلاد والمنطقة.
وفي الختام نطالب الحكومة والمؤسسة الرسمية المسئولة بالتوقف عن اجراءاتها غير الشرعية بشأن مؤسسة الأقصى والمؤسسات الأخرى وباعادة الأمور الى طبيعتها السابقة وبالغاء واعادة المواد المصادرة الى أصحابها !
أواخر آب 2008
